مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
67
ميراث حديث شيعه
وَذَخَرْتُ وِلايَةَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ مِنْ بَرِيَّتِكَ - مُحَمَّدٍ وَعتْرَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ « 1 » - لِيَوْمِ فَزَعي إلَيْكَ عاجِلًا وَآجِلًا ، وَقَدْ فَزِعتُ إلَيْكَ وَإلَيْهِمْ يا مَوْلايَ في هذَا الْيَوْمِ ، وَفي مَوْقِفي هذا ، وَسَأَلْتُكَ ما زَكَى « 2 » مِنْ نِعْمَتِكَ ، وَإزاحَةَ ما أخْشاهُ مِنْ نِقْمَتِك ، وَالْبَرَكَةَ في ما « 3 » رَزَقْتَنيهِ ، وَتَحْصينِ صَدْري مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَجائِحَةٍ وَمَعْصِيَةٍ في دِيني وَدُنْيايَ وَآخِرَتي ، يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . « 4 » وفي بعض كتب الدعاء زيادة هذا قبل « يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ » : وَتَقَبَّلْ دُعائي ، وَاسْمَعْ نَجْوَايَ ، يا سامِعَ كُلِّ صَوْتٍ ، وَيا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسْتَجِبْ لي وَاغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَلِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، إنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجْمَعِينَ . المقام الرابع : مقام نبيّنا خاتم النبيّين محمّد بن عبد اللَّه صلى الله عليه وآله ، وهو عند المحراب المبنيّ في وسط المسجد عند الحجر الطويل المنحوت المنصوب فيه أمام غدير مشهور بمحلّ سفينة نوح عليه السلام الّذي يقال : إنّه مكان صلّى نبيُّنا صلى الله عليه وآله ركعتين مُحاذياً له في السماء عند النزول من المعراج . قال في البحار « 5 » : قال السيّد « 6 » : تصلّي هناك ركعتين ؛ تقرأ في الأولى الحمد والصمد ، وفي الثانية الحمد والكافرون ، فإذا سلّمت وسبّحتَ فقل : اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلامُ ، وَمِنْكَ السَّلامُ ، إلَيْكَ يَعُودُ السَّلامُ ، وَدَارُكَ دَارُ السَّلامِ ، حَيِّنا رَبَّنا مِنْكَ بِالسَّلامِ . اللَّهُمَّ إنِّي صَلَّيْتُ هذِهِ الصَّلَاةَ ابْتِغاءَ رَحْمَتِكَ وَرِضْوانِكَ وَمَغْفِرَتِكَ ، وَتَعْظيماً لِمَسْجِدِكَ . اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْفَعْها في عِلِّيِّينَ ، وَتَقَبَّلْها مِنِّي ، يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
--> ( 1 ) . كذا في المصادر ، وفي الأصل : عليه وعليهم . ( 2 ) . في المصباح : سعادتي ، وفي مزار الشهيد : مادَّتي . ( 3 ) . في مزار الشهيد : في جَميع ما . ( 4 ) . مصباح الزائر ، ص 80 ؛ مزار الشهيد ، ص 268 . ( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 412 . ( 6 ) . مصباح الزائر ، ص 80 .